أصبح اللاعب أحمد الجفالي، الذي يلعب في صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، يمثل أزمة حقيقية داخل أروقة القلعة البيضاء. يعود السبب في ذلك إلى الصعوبات التي تواجه النادي في تسويقه وإيجاد فريق آخر ينتقل إليه، وذلك بهدف إفساح مكان في قائمة الفريق للاعبين الأجانب الجدد الذين تم الاتفاق معهم للانضمام إلى صفوف الفريق خلال الموسم الكروي الجديد.
يضم نادي الزمالك حاليًا بين صفوفه خمسة لاعبين أجانب، وهم: اللاعب الجديد شيكو بانزا، والمغربي محمود بنتايج، بالإضافة إلى صلاح مصدق، والتونسي سيف الجزيري، وأحمد الجفالي.
لقد بذل نادي الزمالك محاولات جادة لتسويق اللاعب أحمد الجفالي، من خلال إعارته إلى فريق الأفريقي التونسي. إلا أن اللاعب نفسه يفضل الاستمرار في الدوري المصري الممتاز، وذلك لعدم رغبته في الحكم على تجربته الاحترافية بالفشل في حال انتقاله إلى تونس. كما أنه يسعى للانتقال بشكل نهائي وليس على سبيل الإعارة فقط.
تم عرض اسم اللاعب أحمد الجفالي على نادي الاتحاد السكندري، إلا أن المدير الفني للفريق، أحمد سامي، رفض التعاقد مع اللاعب. ويعود سبب الرفض إلى الإصابات المتكررة التي يعاني منها اللاعب، والتي تجعل الاستفادة منه أمرًا صعبًا خلال الموسم الكروي المقبل.
وبناءً على وجهة نظر المدير الفني أحمد سامي، أغلق نادي الاتحاد السكندري الباب تمامًا أمام فكرة ضم اللاعب أحمد الجفالي، سواء على سبيل الإعارة أو البيع النهائي.
تجدر الإشارة إلى أن نادي الزمالك قد تعرض لغرامة مالية قدرها 25 ألف دولار أمريكي، وذلك بسبب التأخر في سداد القسط الأخير المستحق لنادي الاتحاد المنستيري التونسي، وذلك في إطار صفقة انتقال اللاعب أحمد الجفالي إلى القلعة البيضاء، وفقًا للعقد المبرم بين الطرفين.
وقد أكد مصدر أن القسط الأخير المستحق على نادي الزمالك يبلغ قيمته 300 ألف دولار أمريكي، وكان من المفترض سداده في شهر مايو الماضي. ومع عدم التزام النادي الأبيض بالسداد في الموعد المحدد، تم تطبيق بند الغرامة المنصوص عليه في العقد، والذي يعادل 5% من قيمة الصفقة كاملة، أي ما قيمته 500 ألف دولار أمريكي.
وقد منح نادي الاتحاد المنستيري التونسي نادي الزمالك مهلة أخيرة مدتها أسبوع واحد فقط، وذلك لسداد القسط الأخير من مستحقات صفقة اللاعب أحمد الجفالي، والذي يبلغ 325 ألف دولار أمريكي، شاملاً غرامة التأخير نظير عدم الالتزام بالسداد في الموعد المحدد مسبقًا.