بدأت إدارة نادي الزمالك جهودًا مكثفة للبحث عن عرض خارجي بهدف تسويق المهاجم الفلسطيني، عمر فرج، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في شهر يناير القادم. يأتي هذا التحرك في ظل خروج اللاعب من حسابات الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم، بقيادة المدير الفني البلجيكي، يانيك فيريرا.
ويخضع اللاعب الفلسطيني حاليًا لتدريبات فردية مكثفة، وسط اتجاه قوي داخل الجهاز الفني للزمالك لبحث إمكانية ضمه إلى التدريبات الجماعية للفريق، وذلك في انتظار تسويقه بشكل رسمي خلال الفترة القادمة.
ويعتبر عمر فرج عبئًا كبيرًا على إدارة الكرة في نادي الزمالك، وذلك نظرًا لالتزام النادي بسداد مستحقاته المالية بشكل منتظم، على الرغم من عدم الاعتماد عليه فنيًا في تشكيلة الفريق. هذا الوضع يدفع الإدارة للتحرك بقوة من أجل التخلص من عبء راتبه، مع محاولة تحقيق استفادة مادية من خلال تسويقه في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
يُذكر أن محاولات نادي الزمالك في تسويق اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية قد باءت بالفشل، وذلك بعد انتهاء فترة إعارته لنادي ديجرفورس السويدي، وعودته إلى صفوف الزمالك مرة أخرى.
وفي سياق متصل، يسعى نادي الزمالك جاهدًا لإيجاد حلول لأزمة أقساط صفقة اللاعب عمر فرج، حيث لم يتمكن النادي حتى الآن من سداد باقي الأقساط المستحقة لناديه السابق. وتبلغ قيمة القسط الواحد 500 ألف دولار من إجمالي قيمة الصفقة التي تبلغ مليون دولار. لذلك، يسعى الزمالك لرحيل اللاعب على سبيل الإعارة لتحقيق استفادة مالية من رحيله، وهو الأمر الذي لن يتحقق في حال استمرار إبعاده عن التدريبات، وهو ما سيقلل من مستوى اللاعب ويضعف فرص خروجه للإعارة.