شهد موسما الانتقالات الشتوية والصيفية لعام 2025 نشاطًا غير مسبوق في أروقة أندية الدوري المصري، حيث سعت معظم الفرق إلى تدعيم صفوفها بقوة استعدادًا للمنافسات المحلية والقارية، وسط سباق محموم لتعزيز القدرات الفنية وإعادة ترتيب الأوراق.
في المقابل، نجح الزمالك خلال الفترة نفسها في دعم صفوفه بضم أحمد حسام مدافع الجونة، ومحمود جهاد لاعب وسط فاركو.
ومع انطلاق سوق الانتقالات الصيفية 2025، أبرم الزمالك عددًا كبيرًا من الصفقات، أبرزها البرازيلي خوان بيزيرا، والمهاجم الأنجولي شيكو بانزا، والحارس المهدي سليمان، إلى جانب المغربي عبد الحميد معالي، والثنائي الفلسطيني آدم كايد وعدي الدباغ، فضلًا عن أحمد شريف وعمرو ناصر من فاركو، ومحمد إسماعيل من زد، وأحمد ربيع من البنك الأهلي.
وجاءت هذه التعاقدات في أعقاب رحيل 14 لاعبًا عن الفريق، من بينهم شيكابالا ومحمد عبد الشافي بعد إعلان اعتزالهما، بالإضافة إلى رحيل أسماء مؤثرة مثل أحمد سيد زيزو، حمزة المثلوثي، مصطفى شلبي، وسيدي نداي.
بدوره، شهد الأهلي تغييرات كبيرة خلال صيف 2025، مع انتهاء عقود عدد من أعمدة الفريق، أبرزهم علي معلول، عمرو السولية، رامي ربيعة، وأكرم توفيق، إلى جانب رحيل لاعبين آخرين سواء بالإعارة أو البيع النهائي.
وشملت قائمة الإعارات محمد الضاوي «كريستو» إلى النجم الساحلي، وعمر الساعي إلى المصري البورسعيدي، وكريم الدبيس إلى سيراميكا، بينما انتقل وسام أبو علي وكريم وليد «نيدفيد» وخالد عبد الفتاح إلى سيراميكا، وعبد الله بوستانجي إلى نادي زد.
وفي المقابل، عزز الأهلي صفوفه بعدة صفقات قوية، أبرزها التعاقد مع أحمد سيد زيزو، ومحمود حسن تريزيجيه، ومحمد علي بن رمضان، وأحمد رمضان بيكهام، ومحمد أحمد سيحا، ومحمد شريف، وياسين مرعي، ومحمد شكري، إلى جانب عودة أليو ديانج.
تبقى صفقة انتقال أحمد سيد زيزو إلى الأهلي الحدث الأبرز والأكثر تأثيرًا في موسم 2025، بعدما كان أحد الركائز الأساسية للزمالك على مدار سنوات، لينتقل إلى الغريم التقليدي في خطوة هزت الشارع الكروي المصري. ولم يكتفِ الأهلي بضم لاعب مميز فحسب، بل نجح أيضًا في توجيه ضربة قوية لمنافسه المباشر بحرمانه من أحد أهم أعمدته.
وأعلن الأهلي الصفقة عبر فيديو ترويجي لافت نشره على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك تحت عنوان «كل الطرق تؤدي إلى الجزيرة»، ظهر خلاله زيزو في المشهد الختامي مؤكدًا انضمامه إلى القلعة الحمراء، ليحصد الفيديو ملايين المشاهدات ويتحول إلى واحد من أكثر الأحداث تداولًا في تاريخ الكرة المصرية.