بدأ محمد عواد، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، التحرك للبحث عن عرض رسمي للرحيل عن القلعة البيضاء خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، في ظل الأزمة القائمة بينه وبين إدارة النادي، وابتعاده عن حسابات الجهاز الفني خلال الفترة الأخيرة.
وشهدت الأيام الماضية توترًا في العلاقة بين محمد عواد ومسؤولي الزمالك، بعد اعتراض الحارس على استبعاده من مواجهة بتروجت في الدوري الممتاز، ورفضه الجلوس على مقاعد البدلاء، الأمر الذي دفع إدارة النادي لتطبيق لائحة العقوبات بحقه، ما زاد من تعقيد الموقف بين الطرفين.
ويرغب عواد في الرحيل بحثًا عن فرصة للمشاركة بصفة أساسية، أملًا في الحفاظ على حظوظه بالانضمام إلى صفوف منتخب مصر خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تطلعه للتواجد في قائمة الفراعنة بكأس العالم القادمة.
وعلم أن إدارة الزمالك لن تتحرك لتسويق اللاعب، لا سيما في ظل وجود عرض رسمي سابق تم التوصل لاتفاق بشأنه قبل أن يتراجع عواد عن إتمام الصفقة، وهو ما جعل المبادرة الحالية للرحيل تأتي من جانب اللاعب نفسه، رغم تمسكه السابق بالاستمرار داخل النادي.
وأكد مصدر داخل نادي الزمالك أن الإدارة لم تتلقَّ أي عروض رسمية حتى الآن لضم محمد عواد، موضحًا أن الحارس هو من طلب الرحيل وتعهد بإحضار عروض مناسبة، إلا أن ذلك لم يحدث حتى هذه اللحظة.
وفي تصريحات نقلها الإعلامي إبراهيم عبد الجواد، أكد محمد عواد أنه لم يفكر يومًا في الرحيل عن الزمالك بسبب ارتباطه بالجماهير وطموحه لتحقيق البطولات والانضمام لمنتخب مصر، إلا أن الأوضاع الحالية داخل النادي، وما وصفه بتصرفات الإدارة الأخيرة، دفعته لإعادة تقييم موقفه، مشيرًا إلى أن علاقته بالزمالك باتت «شبه منتهية»، وأن الأمور قد لا تعود إلى سابق عهدها.